كم صيغة جاءت صحيحة في قول ربنا لك الحمد ؟

كم صيغة جاءت صحيحة في قول ربنا لك الحمد ؟

كم صيغة جاءت صحيحة في قول ربنا لك الحمد ؟ هذا السؤال يتعلق بـ”صيغ التحميد” بالإضافة إلى “ما يزاد على صيغ التحميد”، ومن خلال ما هو قادم نستعرض الصيغ الصحيحة إستنادًا على ما ورد من أدلة من السنة النبوية الشريفة.

صيغة قول ربنا لك الحمد

والدليل على هذه الصيغة جاء في الحديث الشريف الآتي ذكره أدناه :-

عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنه، قال: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ، يكبِّرُ حين يقومُ، ثم يكبِّرُ حين يركَعُ، ثم يقولُ: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، حين يرفَعُ صُلبَه مِن الرَّكعةِ، ثم يقولُ وهو قائمٌ: ربَّنا لك الحمدُ – قال عبدُ اللهِ: ولك الحمدُ – ثم يُكبِّرُ حين يَهْوِي، ثم يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثم يكبِّرُ حين يسجُدُ، ثم يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثم يفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها، ويُكبِّرُ حين يقومُ مِن الثِّنتَيْنِ بعد الجلوسِ).

صيغة ربنا لك الحمد

والدليل على هذه الصيغة جاء في الحديث الشريف الآتي ذكره أدناه :-

عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنه، قال: (إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، فقولوا: ربَّنا لك الحمدُ؛ فإنَّه مَن وافَقَ قولُه قولَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه).

قد يهمك أيضًا: استغفارات وتسابيح يومية قصيرة للصباح وقبل النوم

صيغة اللهم ربنا لك الحمد

والدليل على هذه الصيغة جاء في الحديث الشريف الآتي ذكره أدناه :-

عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (إذا قال الإمامُ: سمِع اللهُ لمَن حمِدَه، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ؛ فإنَّه مَن وافَق قولُه قولَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه).

صيغة اللهم ربنا ولك الحمد

والدليل على هذه الصيغة جاء في الحديث الشريف الآتي ذكره أدناه

عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنه، قال: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، قال: اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع، وإذا رفَع رأسَه يُكبِّرُ، وإذا قام مِن السَّجدتينِ قال: اللهُ أكبَرُ). الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 267 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه الترمذي (267) واللفظ له، وأخرجه البخاري (796)، ومسلم (409) باختلاف يسير

وبناءًا على ما سبق عزيزي القارئ / عزيزتي القارئة، فـ إن إجابة سؤال: كم صيغة جاءت صحيحة في قول ربنا لك الحمد ؟ هي أربعة صيغ صحيحة.

قد يهمك أيضًا: هل يجوز إخراج زكاة الفطر على الأقارب ؟

ما يزاد على التحميد: هل يجوز للمصلي أن يزيد مع التحميد ؟

نعم، يجوز لـ المصلي أن يزيد مع التحميد، وهذا استنادًا على العديد من الأدلة تشمل ما يأتي ذكره أدناه :-

عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ رضيَ اللهُ عنه، قال: (كنَّا يومًا نُصلِّي وراءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رفَع رأسَه من الرَّكعةِ، قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، قال رجلٌ وراءَه: ربَّنا ولك الحمدُ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه، فلمَّا انصرَف، قال: مَنِ المتكلِّمُ؟ قال: أنا، قال: رأيتُ بِضعَةً وثلاثينَ مَلَكًا يبتَدِرونها، أيُّهم يكتبُها أولُ).

وعن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رضيَ اللهُ عنه، قال: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا رفَعَ ظهرَه مِن الرُّكوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ، ومِلْءَ الأرضِ، ومِلْءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ).

وعن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضيَ اللهُ عنه، قال: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: ربَّنا لك الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ والأرضِ، ومِلْءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ).

إغلاق