تجربتي مع الإسقاط النجمي ومخاطر التجربة

تجربتي مع الإسقاط النجمي ومخاطر التجربة

كانت تجربتي مع الإسقاط النجمي مليئة بالمغامرات.. فأنا شخص معروف بالفضول وحب الاستطلاع؛ ما دعاني اليوم إلى مشاركة تلك التجربة معكم لتعم الفائدة على الجميع.

  • الإسقاط النجمي هو بمثابة عملية فصل الوعي الخاص بالمرء عن جسده المادي.
  • البعض يشير إليها بأنها عملية فصل الجسد الخفي عن الجسد الحقيقي.
  • في تلك الحالة يغادر الجسم الخفي الجسم الحقيقي.
  • يتم في تلك العملية السفر إلى المستوى النجمي.
  • يُشار إلى تلك التجربة باسم الخروج من الجسم.
  • تعرف كذلك بمصطلح OBE.
  • حصلت تلك التجربة على قدر كبير من الشهرة في الثقافات الشرقية.
  • تم العثور عليها في اليوجا والهندوسية والبوذية.
  • من الممكن أن يحدث الإسقاط النجمي بصورة تلقائية.
  • بعض التجارب كانت على وشك التعرض إلى الموت.
  • في تلك التجربة يمكنك أن تعاني من الجهد الواعي.
  • تلك التجربة تشبه الأحلام الحية التي لم يجربها سوى أعداد محدودة من البشر على مستوى العالم.
  • تشير الإحصائيات إلى وجود ما يعادل 8% إلى 20% من الأشخاص الذين يزعمون اختبارها بالفعل.
  • في بعض الحالات يمكن أن يشبه الأمر تجربة التنويم المغناطيسي.
  • من خلالها يمكنك الشعور بالروح والحصول على الاسترخاء.
  • البعض يعتبرها بمثابة ممارسة تأملية شبه دينية.
  • تم التسويق إليها على نطاق واسع في معتقدات العصر الحديث.
  • تم التحدث عن تلك التجربة في العديد من الكتب والندوات وأقراص الفيديو الرقمية.
  • من خلال دراسة الأمر يمكنك التعرف على كيفية الوصول إلى الأبعاد الأخرى.. ما صنع منها واحدة من أكثر التجارب عمقًا على الإطلاق.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع زيادة الطول

أضرار الإسقاط النجمي

لا يزال الحديث عن تجربتي مع الإسقاط النجمي مستمرًا.. وإليكم المخاطر والأضرار التي قد تطرأ عن هذا الأمر فيما يلي:

1- فقدان القدرة على التحكم في المشاعر والانفعالات

  • قد تشعر بمزيج متنوع من المشاعر والانفعالات.
  • تتنوع المشاعر التي تراودك حينها بين الخوف والدهشة والبهجة.
  • قد تفقد السيطرة على تلك المشاعر المختلفة.
  • في حال أن فشل الجسم الفيزيائي في التحكم بتلك المشاعر فستتعرض إلى الفشل.
  • من الممكن أن تصاب بارتفاع في معدلات ضربات القلب الطبيعية.
  • في بعض الأحيان قد تؤثر ردات الفعل تلك بالسلب على الجسم الفيزيائي.. وتؤدي إلى إصابته بالأذى.

2- التعرض إلى الإصابات

  • بعض الحالات التي يمكنها أن تغادر جسدها الفيزيائي يمكنها أن تعبر الجدران بالجسد الأثيري.
  • من الممكن أن تتعرض إلى الأذى البدني خلال تلك المرحلة.
  • الشعور المتزايد بالخوف والرهبة يمكنه أن ينعكس بالسلب على الجسم الفيزيائي.
  • في حال الإصابة بالأذى خلال تلك التجربة.. فمن الممكن أن يتأذى الجسد الفيزيائي بالتبعية.
  • البعض يشير إلى إمكانية تلبس الجسد من قِبل أرواح أخرى تطوف في هذا العالم.
  • خلال تلك التجربة عادةً ما يصبح الجسد الفيزيائي أكثر ضعف.. نتيجة لانفصال الروح عن الجسد.
  • من الممكن أن تتعرض إلى الضياع في عالم الإسقاط النجمي.. نتيجة لفقد الاتصال بين الجسد الفيزيائي والأثيري.

3- الوفاة

  • في حال التعرض إلى المخاطر الشديدة خلال تلك التجربة.. فمن الممكن ألا يحتمل الجسد الفيزيائي تلك التجربة.
  • نتيجة إلى الخوف الشديد من المتغيرات التي تطرأ على هذا العالم الجديد.. فقد ينتهي الأمر بالوفاة.
  • في حال انقطاع الخيط الفضي.. الذي يربط بين الجسم الأثيري والفيزيائي فمن الممكن أن تفقد حياتك وتتعرض إلى الضياع.

هل الإسقاط النجمي حرام؟

عقب التعرف على إجابة الإسقاط النجمي يسبب الموت؟ وجب التعرف على ما هو حكم الإسقاط النجمي في الإسلام؟ ومن هنا نشير إلى أنه لا يجوز تعلم مثل تلك الأمور أو ممارستها.. وتجدر الإشارة إلى أن العلماء والفقهاء المسلمين قد أشاروا إلى ضرورة الامتناع عن تلك التجارب والنهي عنها.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الاستغفار وقت السحر

فوائد الإسقاط النجمي

بعد أن توصلنا إلى إجابة ما هي مخاطر الإسقاط النجمي؟ نشير إلى أن هناك بعض الفوائد التي تتضمنها تلك التجربة.. والتي وردت كما الآتي:

  • المعاونة على زيادة الوعي بالعالم المحيط بك.
  • إمكانية التخلص من القلق والتوتر الناتج عن اضطرابات النوم التي تعاني منها.
  • من الممكن أن تؤدي تلك التجربة إلى السيطرة على مشكلة ارتفاع ضغط الدم.
  • تعزيز معدل التركيز وتنمية المهارات لدى الأفراد.
  • القدرة على الحد من نوبات الهلع والهلوسة.. التي يمكنها أن تصيبك بغض النظر عن المسببات التي تقود إليها.
  • من خلالها يمكنك فهم النفس البشرية بصورة واضحة.
  • تعاون على الهرب من الواقع.
  • يمكنها أن تعاونك على تحمل المزيد من الأعباء والمسؤوليات.

الإسقاط النجمي في القرآن

من خلال تجربتي مع الإسقاط النجمي والبحث في هذا الأمر.. وجدت أن الله الله -عز وجل- قد حدثنا عن هذه التجربة في القرآن الكريم.. حين قال في سورة الإسراء:

بسم الله الرحمن الرحيم:

(وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا).

صدق الله العظيم. 

بالنظر إلى تفسير تلك الآية الكريمة.. نجد أن الله -تعالى- قد أمرنا بتجنب الخوض في الأمور ذات الصلة بعلم الغيب، والامتناع عن تجربة الأمور التي لا نفقه بها.. لكي لا نتعرض إلى الأذى في المقابل.

هل الإسقاط النجمي حقيقي؟

البعض يشير إلى أن الإسقاط النجمي يندرج ضمن التجارب الحقيقية.. فيما يرى البعض الآخر أنه لا أساس لوجود تلك التجربة، وعلى كلٍ من الأفضل تجنب الخوض في مثل تلك الأمور.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع العلاج الإشعاعي

كيفية الرجوع إلى الجسد بعد الإسقاط النجمي

لا زلت أروي لكم تجربتي مع الإسقاط النجمي.. وقد توصلت إلى بعض الوسائل التي من شأنها معاونتكم على العودة إلى الجسد الفيزيائي مرة أخرى، وقد وردت كما التالي عبر موقع قبيلة qabila.net:

1 التفكير في الجسد المادي.
2 اتخاذ وضعية غير مريحة في السرير.
3 الاستماع إلى الأصوات المزعجة.
4 الشعور بحركة شخص إلى جوارك خلال ممارسة تلك التجربة.
5 إدراك عدم الاضطرار إلى التقاط الأنفاس خارج نطاق الجسد المادي.
6 التفكير في التنفس داخل الجسم الحقيقي.
7 التفكير في العودة إلى الجسم الفيزيائي والرغبة في ذلك وامتلاك الإرادة.
8 امتلاك المشاعر الفياضة.. ومنها السعادة أو الحزن.

الإسقاط النجمي والجن

تجربتي مع الإسقاط النجمي

تشير بعض الآراء إلى أن الجن يمكنهم التحكم بالأحلام.. وذلك من خلال القدرة على السيطرة على العقل الباطن، إلا أنه لا علاقة لتلك المخلوقات باختبار الإسقاط النجمي.

تجربة خاصة مع الإسقاط النجمي

أدعى محمود، وأبلغ من العمر 22 عامًا.. حصلت على الشهرة بين أصدقائي في مثل عمري نتيجة لحبي إلى المغامرة.. والبحث في كل ما هو غامض، وفي إحدى المرات أردت اختبار الإسقاط النجمي، ولكن الأمر لم يكن مُجديًا في بدايته.

لذا أخذت أبحث عن إجابة لسؤالي لماذا لا ينجح معي الإسقاط النجمي؟ ووجدت أن هناك العديد من الأسباب التي يمكنها أن تؤدي إلى فشل تلك التجربة..

ومن بينها التسرع، أو الخوض في بعض مسارات الطاقة المغلقة.. علاوة على أن الشعور بالحماس الشديد يعد من بين الأمور التي يمكنها أن تؤثر بالسلب على التجربة.

إلى جانب ذلك فقد وجدت أن تحريك الجسم المادي على أرض الواقع.. قد يترتب عليه فشل التجربة وجعل الروح أو الجسم الأثيري يعود إلى الجسم المادي مرة أخرى.

ولكن حين قمت بالاطلاع على المعلومات المتاحة بخصوص هذا الموضوع أصبحت لا أرغب في تجربته وقل معدل الحماس الذي كنت أشعر به آنذاك.

حيث تتضمن تلك التجربة بعض الاحتمالات التي تشير إلى إمكانية ضياع الجسم الأثيري وعدم قدرته على العودة مرة أخرى إلى الجسم الحقيقي..

فضلًا عن إمكانية التعرض إلى الأذى، أو حتى الموت نتيجة لعدم قدرة الجسم المادي على تحمل تلك التجربة، وعلى كلٍ فقد أدركت أنها لا تستحق تلك المخاطرة.

عبر السطور السابقة شاركت معكم تجربتي مع الإسقاط النجمي.. التي اشتملت على العديد من التفاصيل، والتي يمكنها أن تعود بالفائدة على من يرغب في اختبار الأمر ذاته.

إغلاق